بعد أحداث محلية كرينك بين العرب والمساليت والتي بدأت بمقتل اثنين من الرحل وطلب الرحل من المدير التنفيذي بتسليم الجناة وهذا مالم يحدث وبدأت الأحدث والتي راح ضحيتها عدد كبير

من المواطنين العزل علي حسب ما جاء في الحصيلة الأولية لضحايا الصراع الذي دار هناك 210 قتيل وعدد من الجرحي وحرق ودمار ونهب للسوق والممتلكات وحتى لم تسلم المستشفي من الاعتداء مرضي وكوادر طبية ومركز الشرطة ومصلين تم قنصهم عند خروجهم من المسجد ، وعلى إثر اتهامات هنا وهناك بأن حكومة الولاية متمثلة في لجنة أمنها ممتواطئة ومنها توسعت دائرة الصراع إلي عاصمة الولاية الجنينة والتي من صبيحة يوم أمس الأحد شهدت تحركات مريبة وحتى حركة المواطنين يشوبها الحيطة والحذر وإغلاق معظم البنوك وجزء من السوق وحدثت انفلاتات أمنية ونهب مما أدي الي إغلاق السوق وخلت الشوراع من المارة والمركبات العامة وهدأت الأوضاع مؤقتاً ولكنها سرعان ما زدات حدة الاشتباكات بعد آذان المغرب بالقرب من مستشفي الجنينة والتي قيل أن أحد قادة قوات التحالف)(مجموعة حركات مسلحة) تتبع لحاكم الولاية قتل عند مدخل المستشفي هو وحراسة عندما جاء إلي المستشفي لزيارة شقيقة المريض وتزامنت إطلاق كثيف للنار بأسلحة ثقيلة في الصينية وحي الجمارك استمر إطلاق النار لساعات متأخرة من ليلة أمس ، واستيقظت المدينة علي أصوات الرصاص والمدافع في حي الجمارك ويحكى أن هنالك مجموعة في المقابر كانت تدفن قتيل وقائد قوات التحالف الياس فلنكات الذي قتل بالمستشفى وهاجمتهم قوة تتبع للدعم السريع وعلي إثرها اندلع الاشتباك حوالي الساعة السادسة صباحاً ومازالت الاشتباكات مستمرة لحين اللحظة في حي الجمارك وما جاورها وهنالك مطاردات داخل الأحياء واصبات في صفوف المدنيين ولا توجد حصيلة إحصائية لحين اللحظة

لحظات جنونية تشهدها الولاية والكل في حالة ذهول وذعر

اللهم رحمتك ولطفك علي إنسان هذه الولاية

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.